صحة و جمال

دواء الفاليوم وتأثيره الدوائي في تخفيف حدة مشاكل الإدمان

عقار الفاليوم

عقار الفاليوم من الأدوية الهامة جدا التي يجب استخدامها تحت اشراف طبي دقيق, سوء استخدام الدواء يتسبب في حدوث الكثير من المشاكل المرضية الجسمانية منها والنفسية على المريض الذى يتعاطى الدواء, الدواء يتم استخدامه على مدى كبير وواسع من قبل العديد من أطباء النفسية والعصبية، كما أنه أحد الأدوية الرئيسية في علاج أعراض انسحاب المخدرات من الجسم والتغلب على مشاكل الإدمان, لذا يعتبر الدواء ذو حدين فكما يتم استخدامه في التغلب على مشاكل الإدمان و توقف تناول المخدرات، فإن سوء استخدامه قد يسبب المشكلة نفسها، يعرف الدواء بإسم أدوية الجدول أو الأوية المخدرة والتي تتواجد بتصريحات طبية في مستشفيات علاج الإدمان و يتم صرفه من الصيدليات العامة بوصفة طبية دقيقة، مختومه بإسم الطبيب المتابع للحالة المرضية، حديثة التاريخ ومحددة بالجرعات الدوائية والفترة الزمنية اللازمة للعلاج, تابعونا خلال المقال بإذن الله تعالى للتعرف عن كثب عن أشهر المعلومات الدوائية التي تخص عقار الفاليوم وكيفية استخدامها في مستشفيات علاج الإدمان لعلاج أعراض الإنسحاب؟…

 

تركيب عقار الفاليوم:

يتركب دواء الفاليوم من مادة فعالة: هي البنزوديازيبين.

عائلة دوائية شهيرة وكبيرة، متعددة الأدوية، يتم اختراقها لحاجز الدماغ و ترتبط بمستقبلات البنزوديازيبين في الدماغ.

ينتج عن هذا الإرتباط تحفيز خروج مجموعة من النواقل العصبية الكيميائية تسمى: الجابا gaba neurotransmitters.

تعمل هذه النواقل العصبية الكيميائية على التقليل من حدة الصراع، القلق والتشنجات العصبية والعضلية التي تصيب المريض حيث تعتبر inhibitory neurotransmitter.

وهذا هو ميكانيزم عمل الدواء بإختصار.

 

ما هي أشهر استخدامات عقار الفاليوم المختلفة؟

 

  • يستخدم دواء الفاليوم على مدى واسع داخل العديد من المستشفيات التفسية للتغلب والمساعدة على تقليل أعراض الإنسحاب الشديدة التي تصيب المريض بعد توقفه عن تناول المخدرات أو الكحوليات، يخفف الدواء من حدة أعراض القلق، الفزع والإضطراب والتشنجات واضطرابات المزاج التي تصيب المريض في هذه الحالة، مما يساعده بجانب الأدوية الأخرى التي يتناولها على التغلب على الإدمان وايقافه.
  • يستخدم دواء الفاليوم في حالة التشنجات العصبية والعضلية التي تصيب مريض الصرع، يجب على كل من في البيت معرفة التعامل الصحيح مع مريض الصرع في حالة تعرضه للنوبات، كما يجب العمل بكل جهد على تجنب وصوله إلى هذه المرحلة بتناول الأدوية في الوقت الصحيح.
  • يستخدم العقار الدوائي ايضا في حالة معاناة المريض من بعض اضطرابات وخلل النواقل العصبية الكيميائية في الدماغ والتي ينتج عنها نوبات الهلع، الفزع والقلق الشديد الذي يصيب المريض، كما أن الدواء بإمكانه التغلب على الإكتئاب والحزن والتقلبات المزاجية الشديدة التي تصيب المريض وتضر بحياته و تجعله يفقد الدافع للحياة واكمال مسيرته بشكل صحيح.
  • يستخدم الدواء ايضا كمضاد للقلق وهو من أشهر الأعراض المرضية التي تؤرق العديد من المرضى حيث تتسبب في فقدان ثقته في نفسه، زيادة معدل ضربات قلبه وارتفاع هرمون الكورتيزول في الدم والذي استمراره على المدى البعيد يسبب العديد من الامراض الأخرى.
  • يستخدم الدواء ايضا في حالة المرضى الذين يعانون على المدى البعيد نسبيا من الىرق و صعوبة النوم والذي قد يصل في بعض الأحيان من أيام بسيطة إلى أسابيع، يساهم الدواء في شعور المريض بالإسترخاء والراحة مما يساعده على الدخول في النوم، الكثير من المرضى الذين يعانون من أعراض الإنسحاب في حالة ايقاف المخدرات يعانون من ذلك، كما أن كثير من المرضى الذين يتناولون أدوية السرطان يستخدمونه، بالإضافة إلي الأشخاص الذين يعانون من الأم حادة مزمنة يعانون من الأرق، الدواء يساهم في تخفيف حدة هذه المشاكل.
  • يساهم الدواء في تخفيف حده الأم المزمن الشديد الذي يصيب العديد من المرضى خاصة بعد العمليات الجراحية في العظام والمفاصل، كما أن الدواء يعتبر مرخي للعضلات بشكل كبير في حالة المرضى الذين يعانون من التوتر والشد العصبي الشديد الذي يؤثر سلبا على تيبس العضلات الشديد الذي يفقدهم القدرة على المشي والحركة وحتى النوم بشكل سليم.

 

 

ما هي جرعة عقار الفاليوم وطريقة تناوله السليمة؟

فقط الطبيب المختص والصيدلي الإكلينيكي هما المسموح اليهما بتحديد الجرعات الدوائية والفترة الزمنية اللازمة لعلاج المريض تباعا لشدة الحالة المرضية، منعا لحدوث أي أضرار جسيمة جراء ذلك؛

 

  • يتواجد الدواء في شكلين صيدليين مختلفين هما: المحاليل المعدة للحقن العضلى والوريدى بجانب الأقراص الدوائية بتركيز 5 ملغ.
  • الجرعة الدوائية في حالة أعراض الإنسحاب التي تظهر على المدمنين عند ايقاف تناول المخدرات كالأتي:

 

الجرعة المبدئية من الأقراص:

10 مللي جرام في أول 24 ساعة، يتم تناول الدواء من 3 الى 4 مرات يوميا.

الجرعة التي يجب الحفاظ عليها في الدم هي 5 ملي جرام يوميا من ثلاث إلي أربع مرات.

 

أما في حالة المحاليل المعدة للحقن:

10 مللي جرام من المحاليل التي تستخدم في الحقن العضلي أو الوريدي، من الممكن بعد ذلك أن يتم حقن 5 مليجرام كل ثلاث أو أربع ساعات حسب تعليمات الطبيب المختص.

 

ما هي موانع استعمال عقار الفاليوم؟

 

  • يجب توخي كامل الحذر من أن يكون المريض يعاني من الحساسية المفرطة تجاه عائلة البنزوديازيبين التي يتركب منها الدواء أو التابع لها, خطورة الحساسية على المريض قد تصل من أعراض شديدة ومتوسطة إلى خطر دخوله في مضاعفات مرضية جسيمة تؤدي إلى الوفاة.
  • يجب الحذر الشديد من استخدام عقار الفاليوم في حالتي الحمل والرضاعة الطبيعية،  الدواء يعبر المشيمة كما أنه من الممكن أن يتم نزوله في حليب الأم أثناء الرضاعة الطبيعية، مما يضر بصحة الجنين والرضيع غيسبب العديد من الىمراض والتشوهات الخلقية.
  • يجب التنبية الشديد على ىي مريض من عدم زيادة الجرعة الدوائية أو الإفراط في تناول الدواء، كل ذلك يرجع بالسلب على صحة المريض ويهددها كثيرا.
  • احذر من استخدام عقار الفاليوم في حالة المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الشديد لأن الدواء يزيد من سوء حالتهم المرضية.
  • توخي الحذر الشديد في حالة كنت تعاني من الأمراض المزمنة التي تهدد حياة الكبد والكليتين، الدواء يسبب أضرار جسيمة على المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أو تليفات الكبد.
  • يجب الحذر الشديد في حالة المرضى الذين يعانون من مشاكل التنفس الشديد مثل الإلتهابات والعدوى البكتيرية المزمنة في الجهاز التنفسي العلوي والسفلي والذي تسبب هبوط حاد في التنفس وانقطاع النفس.

 

 

طريقة حفظ وتخزين عقار الفاليوم السليمة:

 

  • يجب حفظ دواء الفاليوم بعيد عن متناول الأطفال الصغار منعا لأي خطر قد يصيبهم بعد تناول الدواء بالخطأ.
  • تحفظ الأقراص الدوائية في مكان جاف، رطب ومناسب في التهوية، بعيد عن أشعه الشمس الشديدة وأي مصدر مجاور يرسل الحرارة.
  • تخزين العقار في درجة حرارة، تتراوح ما بين 15 الى 25 درجة مئوية، يجب أن لا تزيد عن ذلك حتى لا يتسبب ذلك في فساد مكونات الدواء.

 

 

أشهر الأثار الجانبية المترتبة على تناول عقار الفاليوم:

 

  • الحساسية المفرطة، قد يشتكي المريض من أعراض الحكة، الهرش، الإلتهابات، التورمات والطفح الجلدي.
  • الدوخة الشديدة، الرغبة الملحة في النوم وعدم التركيز.
  • صداع في مقدمة الرأس مع زغللة في العين.
  • ضعف شديد في العضلات.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق